العلامة المجلسي

260

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَقَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ وَالسَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ ( رَحِمَهُمَا اللَّهُ ) أَنَّهُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَزُورَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ فَاغْتَسِلْ ، وَاصْنَعْ أَمَامَكَ مَا يُشْبِهُ الْقَبْرَ ، وَاكْتُبْ عَلَيْهِ اسْمَ حَضْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقِفْ وَتَوَجَّهْ بِقَلْبِكَ إِلَى حَضْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ . ثُمَّ قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَلِّغاً عَنِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَذِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَى أَبِيكَ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ السَّلَامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ السَّلَامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ وَالْخَاتَمَ لِأَنْبِيَائِهِ وَالشَّاهِدَ عَلَى خَلْقِهِ وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصَافِ الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الْأَشْرَافِ الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ وَالْمُكَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ وَالْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ غَيْرِ مُنْكِرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِنْ رَبِّكَ مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ مُحَلِّلٍ حَلَالَكَ مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ .